التأملات الروحية والخواطر الفكرية

العصفور وجد بيتًا

ليس هذا فقط عزيزي.. بل اسمع معي كلمات الآية العظيمة التي بدأت لك بها هذا المقال.. "العصفور أيضًا وجد بيتًا.." . هل تتخيل معي عزيزي، هذا العصفور الوحيد الذي لا يفكر فيه أحد… بعد رحلة طيران شاقة.. وبحث متواصل، نهار وراء نهار… أخيرًا وجد بيتًا!! وأين وجد هذا البيت؟ "مذابحك يا رب الجنود"… لقد وجد العصفور بيته في حضور الرب.. في الحضور الإلهي.. في ظلال مساكن رب الجنود.. ما أحلى مساكنك يا رب الجنود؟!
ويا لفرحة العصفور الصغير ببيته الجديد!!.. العصفور المنزعج يجد مسكنه في الحضور الإلهي!! بل وأيضًا السنونة، وهي طائر صغير جدًا في حجم العصفور وأصغر، وجدت لنفسها عشًا حيث تُسكِن أفراخها الصغيرة، وتطمئن عليهم.. العصفور والسنونة وجدا راحتهما وأمانهما في حضور الرب… العصفور والسنونة اللذان لا ثمن لهما، يرتب لهما الرب أمان وراحة وطمأنينة في حضوره.

عزيزي القاريء.. والآن ماذا عنك أنت؟!! هل مازلت مضطربًا.. منزعجًا؟!..
ألا تبتهج معي وأنت تقرأ هذه الكلمات؟! ألا تطمئن وتهدأ؟!.. ألا تفرح بإلهك العظيم، القدير، الرقيق القلب جدًا.. الذي عينه على كل تفاصيل حياتك؟!!

إلهي .. كم أحبك.. العصفور وجد بيتًا..

حضورك هو بيتي.. هو حصني وأماني..

حضورك يجعل الأماكن حولي حلوة.. مريحة..

حضورك لي هو الحياة..

يعطي لكل شيء في حياتي حياة..

حضـــــــورك هو كفايتي..

في حضورك لا أخشى.. كيف أخاف ورب الجنود معي؟!

نوري وخلاصي… إلهي يظللني بحضوره..

حضـــــــورك هو كفايتي..

أنت كنزي.. ومعك لا أريد شيئًا

أحبك يا رب يا قوتي…

الكاتب/ثروت ماهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!